الشيخ علي آل محسن
482
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
من ثوبه « 1 » ، وأنه كان يجامعها من غير إنزال أحياناً فيغتسل « 2 » ، وأنها كانت تكشف له عن فخذها وهي حائض ، فيضع خدّه وصدره على فخذها ، فتحني عليه فينام « 3 » . وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بسنده عن عائشة أنها شوَّفَتْ « 4 » جارية وطافت بها . وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش « 5 » . إلى غير ذلك مما لا يحسن ذِكره . ولا بأس أن نختم الكلام بنقل ما قاله بعض علماء الشيعة الإمامية في تنزيه نساء الأنبياء عن فعل الفواحش . فقد قال السيد المرتضى قدس سره في أماليه في ردِّه على من زعم أن ابن نوح لم يكن ابنه حقيقة ، وإنما وُلد على فراشه : الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يجب أن يُنزَّهوا عن مثل هذه الحال ، لأنها تَعُرُّ وتَشِين وتَغُضُّ من القدر ، وقد جنَّب الله تعالى أنبياءه عليهم الصلاة والسلام ما هو دون ذلك تعظيماً لهم وتوقيراً ونفياً لكل ما ينفِّر عن القبول منهم « 6 » . وقال العلامة الطباطبائي في الرد أيضاً : وفيه : أنه على ما فيه من نسبة العار والشين إلى ساحة الأنبياء عليهم السلام ، والذوق
--> ( 1 ) سبق تخريجه في الجزء الأول ، صفحة 101 - 102 . ( 2 ) صحيح مسلم 1 / 272 . صحيح ابن حبان 3 / 451 ، 452 ، 456 ، 458 . سنن الترمذي 1 / 181 . سنن ابن ماجة 1 / 199 . السنن الكبرى للنسائي 1 / 108 ، 5 / 352 . مسند أحمد 6 / 68 ، 110 ، 161 . السنن الكبرى للبيهقي 1 / 164 . سنن الدارقطني 1 / 111 ، 112 . مسند الشافعي ، ص 160 . ( 3 ) سنن أبي داود 1 / 70 . السنن الكبرى للبيهقي 1 / 313 . الأدب المفرد ، ص 54 . تفسير ابن كثير 1 / 259 . ( 4 ) أي : زيَّنَتْ . ( 5 ) المصنف لابن أبي شيبة 4 / 49 . ( 6 ) أمالي المرتضى 1 / 503 .